خطب الإمام علي ( ع )

511

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

قَمَشَ جَهْلًا : جمعه . الْمُوضِع : - بكسر الضاد - المسرع و - بفتحها - المطرح . أغْباشُ الْفِتْنَةِ : ظلمها ، الواحدة غبش ، وأغباش اللّيل : بقايا ظلمته . أي : ظلمات الجهل والأباطيل . عَم : وصف من العمى ، جاهل . الْهُدْنَة : امهال اللّه تعالى له في العقوبة ، عقدها : مدتها . وَهُوَ غُيْرُ طائِل : أي ليس فيه غناء بفتح الغين أو غنى « بالكسر » . ويقال ذلك في التّذكير والتّأنيث ولا يتكلم فيه إلّا في الجحد . التَّخْلِيص : التّبيين . الْمُبْهَمات : المشكلات ، لأنّها أبهمت عن البيان كالصّامت . ص 26 الْعَشَوات : ج عشوة - بتثليث العين - ركوب الأمر على غير هدى . يذرو الرّوايات : كناية عن جهله بدلالاتها . المَلِيءُ بالشىَّ ْء : من يحسنه ويجيد القيام عليه . الْعَجّ : رفع الصوت ، وصراخ الدّماء وعجّ المواريث تمثيل لحدّة الجور . أَنْفَق : « أفعل » من النفاق - بالفتح - وهو الرّواج . ص 27 الْإمامُ الذَّي اسْتَقْضاهُمْ : الخليفة ولّاهم القضاء . الذي استقضاهم صفة للإمام . جميعا حال . أَنِيقٌ : حسن معجب ، وانقنى الشيء أي أعجبني . حائِك : الذي يحوك الكلام ويزوره ، وقيل : ان الحائكين أنقص الناس عقلا وأهل اليمن يعيرون بالحياكة . ص 28 الْحَتْفُ : الهلاك . الْمَقْت : البغض لأمر قبيح . الْوَهَل : الخوف والفزع . جاهَرَتْكُمُ الْعِبَرُ : انتصبت المواعظ لتنبّهكم جهرا وصرحت لكم بعواقب أموركم . رُسُلُ السَّماءِ : الملائكة ، والمبلغون من بعدهم ، الأنبياء والأوصياء والعلماء . ص 29 غايَةُ الْمُكَلَّفِينَ : الثواب والعقاب . ويحتمل أن أراد بها الموت . الساعة : القيامة . تَحْدُوكُمْ : تسوقكم . ذَمَرَ - ذَمَّرَ : حضّ - حثّ . الْجَلَب : الجماعة من الناس . النّصْف : - بالكسر - المُنصف ، أي لم يحكموا بيني وبينهم منصفا أي بالعدل . . ما المحذوفة الألف في إلام لدخول « إلى » عليها . وهذا استفهام عن الداعي ودعوته تحقيرا لهما . الكلام في أصحاب الجمل . ص 30 يَرْتَضِعُونَ أُمًّا قَدْ فَطَمَتْ : يطلبون شيئا بعد فواته ، لأن الأم إذا فطمت ولدها قد انقضت فترة إرضاعها وذهب لبنها . هَبِلَتْهُمْ : ثكلتكم . الهَبول : - بالفتح - من النّساء : التي لا يبقى لها ولد وهو دعاء عليهم بالموت لعدم معرفتهم باقدار أنفسهم فالموت خير لهم من حياة جاهليّة . غَفيرَة : زيادة وكثرة . الفالِجْ : الظّافر الفائز . الْياسِر : اللّاعب بقداح الميسر ، أي المقامر . ص 31 التَّعْذير : إظهار العذر ممن لا عذر له في الحقيقة ، العذر الكاذب . عَشيرَةُ الرَّجُل : قبيلته والمعاشرون له . الْحِيطَة : - بالكسر - الحفظ والرّعاية والكلاءة . اللَّمّ : الجمع . الشَّعَث : - بالتّحريك - تفرق الأمر وانتشاره . لِسانُ الصِّدْق : حسن الذكر بالحق وهو في القرابة أولى وأحق . الْخَصاصَة : الفقر والحاجة الشديدة . حاشِيَةُ الرَّجُل : جانبه ، أخدامه واتباعه الذين حشوا بيته . ص 32 الْإدْهان : المصانعة ، المنافقة ، الخداع . الْإيهان : مصدر أوهنه أي أضعفه . نهَجَهَُ : أوضحه . عصَبَهَُ بِكُمْ : ربطه بكم أي : كلفكم به وألزمكم . أقْبِضُها وَأَبْسُطُها : أتصرف فيها كما يتصرّف صاحب الثوب في ثوبه يقبضه ويبسطه .